مكي بن حموش

234

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما « 1 » من الصحابة أن آدم صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » استوحش في الجنة قبل أن تخلق حواء بعد لعن إبليس وخروجه من الجنة ، فنام نومة « 3 » فاستيقظ ، فوجد امرأة عند رأسه قد خلقها اللّه من ضلعه من شقه الأيسر فسألها : من أنت ؟ قالت : امرأة . قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إلي . فقالت له الملائكة - ينظرون مبلغ علمه - : ما اسمها يا آدم ؟ قال : حواء ، قالوا : ولم سميت حواء ؟ قال : لأنها خلقت من شيء حي « 4 » . « 5 » فكان « 6 » أصلها " حيّاء " ، ثم أبدل من الياء واو « 7 » " . قوله : رَغَداً إلى قوله : مِمَّا كانا فِيهِ . [ 36 - 35 ] . قوله : رَغَداً « 8 » أي واسعا « 9 » . وقيل : هنيئا « 10 » . وقال مجاهد : " رغدا لا حساب عليهما فيه " « 11 » ، وهو من السعة في المعيشة . قال ابن عباس في رواية أبي صالح عنه : " الشجرة شجرة العلم ، فيها أنواع

--> ( 1 ) في ع 2 ، ح ، ق : غيرهم . ( 2 ) سقط من ع 2 . ( 3 ) في ع 2 : نومه . ( 4 ) في ع 2 : وحي . ( 5 ) انظر : تفسير ابن مسعود 532 - 54 ، وجامع البيان 5131 ، والمحرر الوجيز 1831 ، والدر المنثور 1271 . ( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : وكان . ( 7 ) في ع 2 : ع 3 : واوا . ( 8 ) في ع 3 : وغدا . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن 381 ، وتفسير الغريب 46 ، ومفردات الراغب 204 . ( 10 ) وهو وقول ابن مسعود . انظر : تفسيره 542 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 5151 .